إنفانتينو رئيس فيفا

إنفانتينو رئيس فيفا.

تشهد الأجواء السياسية والرياضية تصاعداً ملحوظاً بشأن الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، بعد أن قدم 55 نائبًا من البرلمان الأوروبي طلبًا رسميًا بفتح تحقيق عاجل حول تدخل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في قرار رفع الإيقاف عن مهاجم منتخب بلاده فولارين بالوجون.

اعتبر النواب أن تلك الواقعة تمثل انتهاكاً صارخاً للوائح الرياضية الدولية، مما يتطلب مراجعة دقيقة وسريعة من قِبل الجهة العليا المسؤولة عن كرة القدم.

تحركات أوروبية وضغوط على إنفانتينو

حسبما ذكرت صحيفة “ماركا” الإسبانية، فقد دعا نواب البرلمان الأوروبي الاتحادات الوطنية في الدول الأعضاء للضغط على “فيفا” بشكل مكثف.

تهدف هذه التحركات إلى دفع الاتحاد الدولي لفتح تحقيق شامل يوضح مدى تورط رئيسه جياني إنفانتينو في قرار تعليق عقوبة بالوغون، فضلاً عن الكشف عن طبيعة الضغوط السياسية التي مارستها الإدارة الأمريكية للتأثير على سير اتخاذ القرار.

لوائح “فيفا” على المحك

أكد النواب، عبر رسالة مشتركة قوية الصياغة، على أهمية الالتزام بالقواعد الصارمة التي تحكم المنظومة الرياضية، مشيرين إلى النقاط التالية:.

الحياد السياسي: تنص لوائح الاتحاد الدولي ومدونة الأخلاقيات بشكل واضح على ضرورة فصل الرياضة عن السياسة.

المساءلة القانونية: تلزم الاتحادات الأعضاء باتخاذ إجراءات فورية للمطالبة بمحاسبة مسؤولي “فيفا” في حال وجود أي شبهة انتهاك لهذه القواعد والمبادئ الثابتة.

جبهة موحدة وخلفية الأزمة المثيرة للجدل

تأتي هذه المبادرة بقيادة أعضاء بارزين من البرلمان الأوروبي يمثلون هولندا والدنمارك وأيرلندا، وقد حظيت بتأييد ودعم 55 نائباً حتى الآن.

تفجرت هذه التحركات وسط دعوات متزايدة لكشف ملابسات تعليق عقوبة المهاجم الأمريكي، والتي أُسقطت بطرق مثيرة للجدل لتتيح له المشاركة في المباراة المصيرية لمنتخب بلاده أمام منتخب بلجيكا في دور الـ16 من نهائيات كأس العالم الحالية.