صندوق النقد و<a href=البنك الدوليان" width="750" height="450" />

صندوق النقد والبنك الدوليان.

في بيان مشترك صدر اليوم الأربعاء، أكد مدراء صندوق النقد الدولي ووكالة الطاقة الدولية والبنك الدولي ومنظمة التجارة العالمية أن الاقتصاد العالمي أظهر مرونة ملحوظة أمام الصدمات الناجمة عن النزاع المستمر في الشرق الأوسط.

ونقلت وكالة “رويترز” عن المسؤولين، الذين يجتمعون بشكل دوري لتقييم تداعيات النزاع، دعوتهم إلى ضرورة إحراز تقدم نحو تسوية الصراع وإعادة فتح مضيق هرمز. وقد حذر هؤلاء من أن النزاع يثير مخاوف أكبر تتعلق بالنمو الاقتصادي واستقرار الأسعار.

كما أشار البيان إلى أن حالة عدم اليقين لا تزال مرتفعة، وأن التأثيرات الناتجة عن الحرب قد تستمر لفترة طويلة، حيث لا تزال أسواق الطاقة وحركة نقل السلع تحت ضغط مستمر.

وأكد القادة التزامهم بمواصلة التنسيق فيما بينهم ومع الدول الأعضاء لمتابعة التطورات المتعلقة بالأسواق المالية والتجارة والاقتصاد، مشيرين إلى استعدادهم لاتخاذ خطوات إضافية عند الحاجة.

وأضافوا أن الدعم الذي يمكن تقديمه للدول قد يتضمن مساعدتها على تعزيز قدرتها على الصمود في مجالات الطاقة والغذاء والتجارة والاقتصاد.

وتوقع صندوق النقد الدولي تراجع معدل النمو العالمي إلى 3% في عام 2026 مقارنة بـ 3.5% في عام 2025 بسبب تداعيات الحرب، قبل أن يرتفع مجددًا إلى نسبة 3.4% في عام 2027.