شنّ جابرييل مونتيرو، اليوتيوبر وصانع المحتوى البرازيلي المعروف، هجومًا عنيفًا على طاقم التحكيم في مباراة مصر والأرجنتين التي أدارها الحكم الفرنسي فرانسوا ليتكسييه. ووصف مونتيرو قرارات الحكم بأنها “أكبر سرقة” شهدتها كرة القدم الحديثة.

عبر حسابه الرسمي على منصة “إنستجرام”، عبّر مونتيرو عن استيائه من الأداء التحكيمي، مؤكدًا أن القرارات المصيرية للمباراة كانت لصالح “راقصي التانغو” على حساب “الفراعنة”. وأشار إلى أن ما جرى في المباراة يُعتبر من أغرب القرارات التي رأى أنها حرمت المنتخب المصري من فوز مستحق، نتيجة سلسلة من الأخطاء المؤثرة التي غيّرت مجريات اللقاء.

وقال مونتيرو في منشوره: “لقد حرم الحكم المنتخب المصري من فوز مستحق بعد سلسلة من الأخطاء المؤثرة التي غيرت مجرى اللقاء تمامًا”. كما قام بالتفصيل حول الحالات التحكيمية المثيرة للجدل، مُشيرًا إلى أن محمد صلاح، قائد المنتخب المصري، كان يستحق ركلة جزاء واضحة قبل إحراز الأرجنتين لأحد أهدافها، إلا أن الحكم تغاضى عن احتسابها ولم يتم استخدام تقنية الفيديو المساعد (VAR) بشكل غير مبرر.


كما تابع حديثه بالإشارة إلى التناقض الواضح في القرارات التحكيمية حيث حصلت الأرجنتين على ركلة جزاء في لحظة حرجة بينما تم حرمان مصر من حقوقها القانونية داخل الملعب. وأكد مونتيرو أن المنتخب المصري لم يكن يتنافس فقط ضد الفريق الأرجنتيني بل كان يلعب أيضًا ضد الطاقم التحكيمي بأسره، معتبرًا أن الانحياز كان واضحًا وكان له تأثير سلبي على متعة المباراة الإقصائية في البطولة العالمية.