حذر الإعلامي أحمد شوبير خلال برنامجه الإذاعي على “راديو أون سبورت” من أزمة تنظيمية وفنية كبيرة قد تعصف بالمنتخب المصري في مشواره المقبل في تصفيات كأس الأمم الإفريقية.

وأشار شوبير إلى أن تداخل الأجندة الدولية وضيق الوقت سيضعان الجهاز الفني للفراعنة في وضع صعب لتهيئة اللاعبين بالشكل المناسب، واصفًا الأجندة المرتقبة بأنها “مزدحمة جدًا ودمها تقيل”.

واستعرض شوبير الجدول الزمني للتوقفات الدولية الثلاثة المقبلة، حيث ستبدأ الفترة الأولى من 21 سبتمبر حتى 6 أكتوبر وستشهد إقامة أربع مباريات كحد أقصى. يليه التوقف الثاني الذي يمتد من 9 إلى 17 نوفمبر بمباراتين، ثم التوقف الثالث من 22 حتى 30 مارس 2027 والذي سيضم مباراتين أيضًا.

وأفاد بأن الارتباط الرسمي بالبطولة الإفريقية المقررة من 19 يونيو إلى 17 يوليو القادم لا يزال حتى الآن “على الورق فقط”.

وفيما يتعلق بمواجهات الفراعنة، أكد أنه سيتم خوض الجولتين الأولى والثانية خلال التوقف الأول بلقاء أنجولا في القاهرة قبل السفر لمواجهة جنوب السودان. وفي التوقف الثاني، سيستضيف المنتخب مالاوي قبل أن يرحل لمواجهتها في الجولة الرابعة. كما سيتم اختتام التصفيات خلال توقف مارس بملاقاة أنجولا خارج الأرض وجنوب السودان في مصر، مما يترك نقصًا كبيرًا في الوقت للاستعداد.

وكشف شوبير عن المفاجأة الكبيرة التي تتمثل في استحالة جمع اللاعبين لفترات كافية لخوض تدريبات قوية بسبب ضيق وقت التجمعات والسفر المقيد بجدول زمني ضاغط.

واختتم تصريحاته بالتأكيد على أن الجهاز الفني لن يجد أي وقت فراغ لإعداد الفريق، وقد يتمكن المنتخب بأقصى تقدير من خوض مباراة ودية واحدة فقط طوال هذه الفترة، وهو ما يمثل تهديدًا لبرنامج التحضير الفني والانسجام بين عناصر الفريق.