في جانب آخر، احتفلت شركة ديزني مساء أمس بالعرض العالمي الأول للفيلم في مسرح Hollywood Bowl بمدينة لوس أنجلوس. وقد شهدت الفعالية حضور أبطال الفيلم وصناعه مع أكثر من 4 آلاف ضيف، وتحولت إلى احتفال ضخم يعكس ثقافة جزر المحيط الهادئ. كما رافق العرض عروض حية مستوحاة من الفيلم قدمتها أوركسترا Los Angeles Philharmonic التي عزفت الموسيقى التصويرية مباشرة أمام الجمهور. واختتمت الليلة بعروض مذهلة للألعاب النارية قبل طرح الفيلم غدًا بدور العرض العالمية.

أشار دواين جونسون الذي يجسد شخصية “ماوي” إلى أن الفيلم يحمل له قيمة شخصية كبيرة، حيث قال: “أردنا تقديم شيء فريد لم يسبق تقديمه من قبل. رؤية قصة مستوحاة من ثقافتنا تصل إلى هذا الحجم من الاحتفال أمر لا يوصف. لم نكن نصنع مجرد فيلم بل كنا نحتفي بتاريخ وهوية وثقافة شعوب جزر المحيط الهادئ”. وأضاف أن تجسيده لشخصية ماوي في النسخة الحية يعد فرصة للاحتفاء بجذوره وثقافته.

وأكمل جونسون أنه بفضل إعادة تقديم شخصية ماوي بعد سنوات من الأداء الصوتي لها، استطاع اكتشافها مجددًا قائلاً: “كنت أعرف الشخصية جيدًا لكن تجسيدها أمام الكاميرا تطلب مني التعمق في تفاصيلها الإنسانية.” وعبّر عن شعوره بالمسؤولية تجاه ملايين الأطفال حول العالم الذين يرتبطون بهذه الشخصية.
بدورها، تحدثت كاثرين لاجايا بطلة الفيلم التي تؤدي دور موانا قائلة إن مسؤوليتها في تجسيد واحدة من أكثر شخصيات ديزني شعبية كانت مرهقة لكنها أرادت تقديم شخصيتها الخاصة دون تقليد النسخة الأصلية. وأكدت أنها كانت تعرف تمامًا كيف ستؤدي الأغنية الجديدة في الفيلم مما زاد من ضغط اللحظة.

أما أولي كرافاليو التي أدت صوت موانا في النسخة الأصلية وتشارك هذه المرة كمنتجة تنفيذية فقد أكدت أنها قررت عدم العودة لتجسيد الشخصية لمنح الفرصة لجيل جديد من المواهب قائلة: “أفضل ما يمكنني فعله لهذه الشخصية هو تسليمها لممثلة شابة تحمل إرث جزر المحيط الهادئ.” وأوضحت أنها حرصت على دعم كاثرين خلال فترة الإنتاج.

تدور أحداث الفيلم حول موانا ابنة زعيم جزيرة موتونوي التي تختارها القوة البحرية لتنطلق في رحلة محفوفة بالمخاطر لإنقاذ شعبها وإعادة التوازن إلى الطبيعة. تتعاون خلال مغامرتها مع نصف الإله الأسطوري ماوي لتكتشف قدرتها الحقيقية على القيادة وتعزز هويتها وثقافتها البولينية.
الفيلم يشارك فيه كل من كاثرين لاجايا ودواين جونسون بالإضافة إلى جون توي وفرانكي آدامز ورينا أوين تحت إخراج توماس كايل وتأليف جاريد بوش ودانا ليديو ميلر.

