Minions & Monsters" width="750" height="450" />
فيلم Minions & Monsters.
حقق فيلم الرسوم المتحركة الكوميدي “Minions & Monsters”، الذي أنتجته شركة “إيلومينيشن” تحت إدارة المخرج بيير كوفين، إيرادات بلغت 77.2 مليون دولار في شباك التذاكر بأمريكا الشمالية خلال الأسبوع الأول من عرضه.
على الرغم من هذا الأداء القوي الذي يقترب بالفيلم من حاجز الـ100 مليون دولار محليًا، إلا أنه شهد مفارقة تاريخية مدهشة؛ حيث حقق يوم الثلاثاء الماضي قفزة كبيرة بلغت نسبتها 64.8% ليصل إلى إيراد قدره 9.4 مليون دولار، ومع ذلك يبقى هذا الرقم هو الأدنى في تاريخ أيام الثلاثاء لمجمل سلسلة أفلام “أنا الحقير” و”المينيونز”.
عند المقارنة مع الأجزاء السابقة، يتفوق الفيلم في أسبوعه الأول على الجزئين الثاني والرابع من سلسلة Despicable Me، لكنه يتأخر بشكل ملحوظ عن الأجزاء السابقة الناجحة من سلسلة Minions.
على الجانب الآخر، يسجل الفيلم أداءً دوليًا قويًا بإيرادات بلغت 98.5 مليون دولار، مما يجعل إجمالي أرباحه العالمية يصل إلى 175.7 مليون دولار ويضعه ضمن قائمة أعلى 15 فيلمًا تحقيقًا للإيرادات في الولايات المتحدة للعام 2026.
تدور أحداث هذا الجزء الجديد في هوليوود خلال عشرينيات القرن الماضي حيث يقوم “المينيونز” بالبحث عن مخلوقات مرعبة لصنع فيلم خاص بهم حول الوحوش، قبل أن تنقلب الأمور إلى مغامرة مثيرة لإنقاذ الكوكب.
وبفضل التقييمات الإيجابية التي حصل عليها الفيلم على موقع “Rotten Tomatoes” (89% من النقاد و76% من الجمهور)، يتوقع المحللون أن تعزز هذه الاستجابة الإيجابية استقرار الفيلم وتعزز أدائه الممتاز في شباك التذاكر خلال الأسابيع المقبلة.

