أعلنت شركة الشحن العالمية «ميرسك» الدنماركية بالتعاون مع شريكتها «هاباج-لويد» الألمانية، عن استئناف إبحار سفنهما عبر ممر قناة السويس الاستراتيجي.
وجاء هذا القرار في بيان رسمي صادر عن مجموعة «ميرسك» في الثامن من يوليو 2026. وأكدت الشركة أن العودة ستكون تدريجية ومشروطة باستمرار استقرار الأوضاع الأمنية والسياسية في المنطقة، مستندة إلى تحسين التقييمات الأمنية في منطقة البحر الأحمر، مما شجع الشركات على اتخاذ هذه الخطوة التصحيحية لمساراتهما التصديرية.

ويشير خبراء النقل البحري إلى أن هذه العودة ستسهم بشكل كبير في تعزيز المكاسب التشغيلية والاقتصادية لسلاسل الإمداد العالمية، حيث تشمل الفوائد:.
تقليص زمن الرحلات: ستؤدي العودة إلى الممر المصري إلى اختصار وقت النقل بين قارتي آسيا وأوروبا بشكل ملحوظ مقارنة بالمسارات البديلة.
رفع كفاءة سلاسل الإمداد: من المتوقع أن يسهم هذا التحول في تقليل فترات انتظار البضائع في الموانئ وتأمين تدفقها بسلاسة.
زيادة إنتاجية الأساطيل البحرية: يوفر الممر المباشر للشركات إمكانية تنفيذ عدد أكبر من الرحلات البحرية خلال العام.
خفض تكاليف التشغيل: يعتبر هذا المكسب المالي الأبرز؛ حيث سيشهد الشركات تراجعاً في النفقات الخاصة باستهلاك الوقود بالإضافة إلى خفض أجور تشغيل السفن التي زادت خلال فترة الاعتماد على الطرق الطويلة مثل رأس الرجاء الصالح.
وتعزز هذه الخطوة مجدداً المكانة المحورية لقناة السويس باعتبارها شرياناً رئيسياً لا غنى عنه لحركة التجارة العالمية. كما يتطلع السوق الدولي لما ستسفر عنه الأيام المقبلة من استقرار إقليمي يدعم استدامة هذا المسار.

