يواصل فيلم Supergirl جذب انتباه محبي أفلام الأبطال الخارقين، حيث يعرض حاليا في دور السينما المصرية. يمثل هذا الفيلم أول بطولة سينمائية للنجمة ميلي ألكوك في شخصية “كارا زور-إيل” ضمن عالم DC السينمائي الجديد، مع مغامرة فضائية مليئة بالإثارة والأكشن.

يتوفر الفيلم في أكثر من 20 دار عرض مصرية، مع تقديم عروض يومية متعددة في القاهرة والجيزة والإسكندرية والشرقية والغربية والبحر الأحمر. ومع النجاح الذي حققه الفيلم في إثارة تفاعل الجمهور، قام صناع العمل ونجومه بالكشف عن العديد من الأسرار اللحظية والمواقف الطريفة التي رافقت التصوير. بدءًا من التدريبات المكثفة التي خضعت لها ميلي ألكوك، إلى بناء ديكورات ضخمة ومواقع تصوير حقيقية، وصولاً إلى مشاهد الأكشن التي استغرقت أسابيع من التحضير.

في السطور التالية نستعرض أبرز الكواليس والحقائق التي صاحبت صناعة Supergirl، والتي تعكس حجم العمل المبذول من فريق الفيلم لتقديم هذه المغامرة على الشاشة الكبيرة.

Supergirl

1. تعلمت خمس لغات خيالية
استعدادا لدورها، تدربت ميلي ألكوك على خمس لغات مستوحاة من عالم القصص المصورة بالإضافة إلى تدريبات خاصة على النطق باللغة الكريبتونية.

2. الفيلم يضم 9 عوالم مختلفة
كشف المخرج كريج جيليسبي أن أحداث الفيلم تدور عبر تسعة كواكب وعوالم، لكل منها تصميمه وثقافته ولغته الخاصة، مما جعله واحدًا من أكبر مشاريع DC على مستوى بناء العوالم.

3. تدريبات يومية على مشاهد الأكشن
خصصت ألكوك نحو ساعة يوميًا قبل التصوير للتدريب على الحركات القتالية والمشاهد الخطرة لضمان تنفيذ أكبر قدر ممكن منها بنفسها.

Supergirl

4. أسلوب تصوير يعكس مشاعر البطلة
أوضح المخرج كريج جيليسبي أن حركة الكاميرا تتغير وفقًا للحالة النفسية لـ “كارا”؛ فتظهر بشكل أكثر فوضوية وعنفًا عند الغضب وأكثر هدوءًا وانسيابية خلال اللحظات الإنسانية. كما تم استخدام كاميرات IMAX لتعزيز جودة المشاهد الفضائية والقتالية.

5. ديكور عملي ضخم بدلاً من الاعتماد الكامل على المؤثرات
اعتمد فريق العمل على بناء مواقع تصوير حقيقية وديكورات ضخمة مستوحاة من رسامة القصص المصورة بيلكيس إيفلي بدلاً من الاعتماد فقط على الشاشات الخضراء.

Supergirl

6. نسخة مختلفة تمامًا عن سوبرمان
حرص صناع الفيلم على تقديم “سوبرجيرل” كشخصية أكثر قسوة وتمردًا بعد أن شهدت مقتل كل من حولها أثناء طفولتها على كوكب كريبتون. وأكدوا أن كارا ليست البطلة المثالية بل شخصية تحمل الكثير من الغضب والعناد.

7. مستوحى من أفلام الويسترن أكثر من أفلام الأبطال الخارقين
على الرغم من اعتماد الفيلم على سلسلة القصص المصورة Supergirl: Woman of Tomorrow للكاتب توم كينغ والرسامة بيلكيس إيفلي، إلا أن جيليسبي استلهم روح الفيلم أيضًا من أفلام مثل True Grit وLogan وJohn Wick ليقدم رحلة انتقام بجو يماثل طابع “Road Movie” أكثر منه فيلم أبطال خارقين تقليدي.

8. جيسون موموا كان سبباً في تعديل السيناريو
أشار جيمس جان إلى أن إضافة شخصية لوبو التي يجسدها جيسون موموا ساعدت في تحويل القصة إلى بناء سينمائي يتضمن ثلاثة فصول بدلاً من الالتزام الحرفي بالقصص المصورة.

Supergirl

9 . الاختبار النهائي أجري داخل موقع تصوير Superman
المرحلة الأخيرةمن اختبارات الأداء لم تصور داخل استوديو تقليدي بل تمت داخل ديكورات فيلم Superman حيث ارتدت ألكوك الزي الكامل لأول مرة أمام فريق DC .

10 . المخرج لم يرد تقليد القصص المصورة حرفيا
قال جيليسبي إنه تعمد عدم التقيد بكل تفاصيل الرواية المصورة ، وركز بدلا منها علي المشاعر والرحلة الإنسانية للشخصية لكي يبدو الفيلم مستقلا بذاته . وفي الوقت ذاته ، وصف جيمس جان نص الكاتبة آنا نوجيرا بأنه “أفضل سيناريو قرأه منذ سنوات” مؤكدا ان جودة القصة كانت السبب الرئيسي لجعل الفيلم ثاني مشاريع عالم DC الجديد بعد Superman .

تابعنا على Google News
اشترك في قناة إقرأ نيوز على واتساب
انضم لقناة إقرأ نيوز على تيليجرام