يواجه فيلم “Supergirl”، الذي تقوم ببطولته ميلي ألكوك، صعوبات حقيقية في شباك التذاكر العالمي على الرغم من تجاوزه لحاجز الـ 100 مليون دولار.
على الرغم من نجاح الفيلم في تحقيق إجمالي إيرادات بلغ 100.4 مليون دولار، إلا أنه سجل رقمًا قياسيًا سلبيًا كونه ثاني أدنى إيرادات لفيلم من إنتاج “دي سي” في عطلة نهاية الأسبوع الثانية خلال عقدين من الزمن.
في أمريكا الشمالية، تعرض الفيلم لانخفاض كبير بنسبة 74.1%، حيث حقق فقط 9.6 مليون دولار خلال عطلة نهاية أسبوعه الثانية، مما أدى إلى تراجع إجمالي إيراداته المحلية إلى نحو 58.4 مليون دولار.
وبالنسبة للأسواق الدولية، فإن الوضع لم يكن أفضل؛ إذ تراجعت العائدات بنسبة 63.1% وحققت حوالي 9.4 مليون دولار إضافية، ليصل الإجمالي الخارجي إلى نحو 42 مليون دولار عبر 78 سوقًا عالميًا.
تأتي هذه الأرقام المفاجئة بعيدة عن التوقعات الأولية التي كانت تأمل أن يصل الفيلم إلى حاجز الـ 200 مليون دولار على المستوى العالمي.
تشير التقارير الحالية إلى أن الفيلم الذي بدأ عرضه في 26 يونيو ويتناول قصة “كارا زور-إل” الانتقامية في الفضاء، سيتكبد خسائر فادحة مع توقعات بعدم تجاوز إجمالي إيراداته النهائية حاجز الـ 145 مليون دولار عالميًا قبل مغادرته دور العرض السينمائي برصيد ضعيف للغاية.

