زاخاروفا: عواصم أوروبية تحاول سحب أسلحة نووية أقرب لحدود روسيا

نبذة عن المقال
المتحدثة باسم الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا قالت إن استضافة منشآت نووية قرب الحدود الروسية تجعلها أهدافًا أسهل، وردّت على انضمام فنلندا لمبادرة الردع النووي الفرنسية.

نددت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا بمحاولات عواصم أوروبية سحب أسلحتها النووية بالقرب من الحدود الروسية، معتبرة أن ذلك يتم عبر استخدام “التهديد الروسي المزعوم” كذريعة.

وقالت زاخاروفا، في تصريح نقلته وكالة أنباء “تاس”، إن وضع أو استضافة منشآت أو أسلحة نووية قرب حدود روسيا لا يمنح الدول المعنية الأمان، بل يجعلها “أهدافًا عسكرية أسهل وأقرب” للجيش الروسي، مشيرة إلى أن هذه المنشآت ستُدرج فورًا ضمن بنك الأهداف للمدى القصير في حال نشوب صراع عسكري.

وأوضحت زاخاروفا أن تصريحاتها تأتي ردًا على قرار انضمام فنلندا إلى مبادرة الردع النووي الفرنسية، ضمن ما وصفته بأنه “توسع نووي غريب” يقرب الأسلحة النووية من الحدود الروسية بحجة “الخطر الروسي المفترض”، معتبرة أن هذه القرارات تتم “رغمًا عن إرادة الشعوب الأوروبية”.

مشاركة المقال: فيسبوك منصة X واتساب تيليجرام
🏷️ الوسوم:#الردع النووي#روسيا#فرنسا#فنلندا#ماريا زاخاروفا#وزارة الخارجية الروسية