تسترجع الجماهير المصرية ذكريات رائعة ومؤثرة قبل المواجهة الحاسمة التي تجمع الفراعنة بمنتخب أستراليا مساء اليوم في مونديال 2026.

يُعتبر اللقاء المرتقب هو الأول بين المنتخبين في كأس العالم، إلا أن آخر مباراة رسمية جمعت بين مصر وأستراليا على مستوى المنتخبات كانت خلال أولمبياد طوكيو 2020 (التي أقيمت عام 2021)، حيث حقق الفراعنة فوزًا تاريخيًا بفارق هدفين دون رد، سجلهما أحمد ياسر ريان وعمار حمدي، مما يمنح اللاعبين دافعًا معنويًا كبيرًا قبل هذه المواجهة.

دخل منتخب مصر الأولمبي تلك المباراة بتشكيلة قوية، بقيادة الحارس المخضرم محمد الشناوي، وبدعم من ثلاثي الدفاع المكون من محمود حمدي “الونش” وأحمد حجازي وأسامة جلال. بينما تكوّن خط الوسط من كريم العراقي وأحمد فتوح وأكرم توفيق ورمضان صبحي، وقاد الهجوم الثلاثي طاهر محمد طاهر وصلاح محسن وأحمد ياسر ريان. وقد أسهم بعض البدلاء مثل إمام عاشور وناصر ماهر وناصر منسي وعمار حمدي وإبراهيم عادل بشكل كبير في تغيير مسار المباراة لصالح المنتخب المصري.

رباعي الفراعنة الحاضر في مونديال 2026

من اللافت أن هناك أربعة لاعبين من تلك التشكيلة الأولمبية يتواجدون حالياً مع منتخب مصر الأول في معسكر كأس العالم 2026 بأمريكا الشمالية. هؤلاء هم: الحارس محمد الشناوي الذي يجلس على دكة البدلاء الليلة، والظهير الأيسر أحمد فتوح الذي يغيب عن مباراة اليوم، بالإضافة إلى ثنائي خط الوسط والهجوم إمام عاشور وإبراهيم عادل اللذان شاركا كبدلاء في موقعة طوكيو ويحملان آمال الجماهير المصرية الليلة.

ثلاثي “الكنغارو” يبحث عن الثأر

على الجانب الآخر، يسعى المنتخب الأسترالي لاستعادة اعتباره بعد الخسارة السابقة أمام مصر. يحتفظ الفريق بثلاثة عناصر شاركت في تلك المباراة الأولمبية وتضم القائمة مدافع الهيكل الأساسي العملاق هاري سوتار ولاعب وسط الميدان كونور ميتكالف الذين لعبا بصفة أساسية في طوكيو. كما يتواجد لاعب الوسط كاميرون ديفلين الذي دخل المباراة كبديل مما يضيف مزيداً من الإثارة والتحدي لهذه المواجهة.