قفزت أسعار الذهب في الأسواق العالمية اليوم، حيث سجلت أوقية الذهب مستوى 4,610 دولارًا أمريكيًا، مما يعكس استمرار توجه المستثمرين نحو الملاذات الآمنة وسط التقلبات الحادة التي تشهدها الأسواق. يأتي هذا الارتفاع في ظل تصاعد المخاوف الجيوسياسية وارتفاع معدلات التضخم العالمي، مما جعل الذهب خيارًا جذابًا للمستثمرين.
ورغم انخفاض طفيف قبل إغلاق التداولات، تمكن المعدن الأصفر من الحفاظ على مكاسبه بعد موجة بيع مؤقتة، ليظل عند مستويات مرتفعة لم يشهدها منذ أشهر. وقد ارتفعت الأوقية بنسبة 0.14% عن الجلسة السابقة، مع نطاق يومي بين 4603 و4610 دولارًا.
تشير الأسعار العالمية إلى زيادة بأكثر من 2% مقارنة بمستوياتها قبل أسبوع، مما يعكس توجه المستثمرين نحو الذهب كوسيلة لحماية أنفسهم من المخاطر. وفي السوق المصرية، سجلت أسعار الذهب المحلية تقلبات طفيفة، مع ثبات نسبي لعيار 21 الذي يعد الأكثر تداولًا.
يتوقع خبراء السوق استمرار تقلب الأسعار خلال الأيام المقبلة، مع مراقبة دقيقة لتحركات الدولار وقرارات البنوك المركزية، إضافة إلى بيانات التضخم العالمية التي قد تؤثر على أسعار المعدن النفيس سواء بالارتفاع أو الانخفاض.
يشار إلى أن الذهب لم يعد مجرد معدن، بل أصبح مقياسًا للخوف والثقة في الأسواق المالية، حيث يترقب المستثمرون كل حركة سعرية بعناية فائقة.


تعليقات