واصل محمود بدوي، مدير مديرية التربية والتعليم بمحافظة بورسعيد، جولاته التفقدية الميدانية لمتابعة انتظام سير العملية التعليمية بمدارس المحافظة خلال الأسبوع الأول من العام الدراسي الجديد، تحت رعاية وزير التربية والتعليم والتعليم الفني محمد عبد اللطيف، وتوجيهات محافظ بورسعيد اللواء إبراهيم أبو ليمون.
واستهل بدوي جولته بتفقد مدرسة حامد الألفي الابتدائية المعتمدة التابعة لإدارة الزهور التعليمية، والتي تضم 642 طالبًا وطالبة موزعين على 16 فصلًا دراسيًا. وكان في استقباله هدى العزازي مدير المدرسة، يرافقه الدكتورة آمال شعبان مدير إدارة التعليم الابتدائي، ورائد شاهين مدير المكتب الفني لمدير المديرية.
وخلال الجولة تابع انتظام الطلاب داخل الفصول ومدى تفاعلهم مع اليوم الدراسي، مؤكدًا أن انتظام الحضور خطوة أساسية لتحقيق الاستفادة الحقيقية من العملية التعليمية، وأن مسؤولية المدرسة لا تقتصر على تسجيل حضور الطلاب بل تمتد لضمان مشاركتهم الفعلية واستفادتهم داخل الفصل.
كما شدد مدير المديرية على أن تكون أعمال التقييم داخل المدرسة جادة وموضوعية وتعكس المستوى الحقيقي لكل طالب، بما يتيح للمعلم والإدارة التعليمية التعرف المبكر على جوانب القوة والاحتياج والتعامل معها بصورة تربوية مناسبة. واعتبر أن التقييم ليس إجراءً شكليًا، بل أداة لتحسين مستوى التعلم وتوجيه الدعم للطلاب في الوقت المناسب.
وفي سياق المتابعة، وجه بضرورة عدم الاكتفاء بمؤشرات الانتظام والانضباط، مع متابعة المستويات التعليمية للطلاب باستمرار ورصد الفروق الفردية ودعم كل طالب وفق احتياجاته.
وبعد ذلك تفقد بدوي مدرسة فاطمة الزهراء الإعدادية بنات التابعة لإدارة الزهور التعليمية، والتي تضم 712 طالبة موزعات على 16 فصلًا دراسيًا. ورافقه رائد شاهين مدير المكتب الفني لمدير المديرية، وبحضور هناء عبد السلام مدير المدرسة.
وتابع انتظام العمل داخل المدرسة وانضباط اليوم الدراسي، مشيدًا بما لمسه من جدية والتزام في سير العملية التعليمية. كما أكد أن الانضباط المدرسي من المقومات الأساسية لتهيئة مناخ تعليمي آمن ومستقر يساعد الطالبات على تحقيق أقصى استفادة ممكنة من اليوم الدراسي.
ووجه مدير المديرية بضرورة تعظيم الاستفادة من الإمكانات المتاحة بالمدرسة، وفي مقدمتها المسرح المدرسي، عبر توظيفه في إقامة المعارض والفعاليات الثقافية والفنية والأنشطة التربوية المتنوعة، بما يتيح للطالبات مساحة للتعبير عن مواهبهن وقدراتهن ويعزز مشاركتهن في الأنشطة التي تسهم في بناء الشخصية وتنمية مهارات التواصل والإبداع.
واختتمت الجولة بالتأكيد على أن الأنشطة التربوية جزء فاعل من العملية التعليمية داخل المدرسة، مع تشجيع الطالبات على المشاركة واكتشاف الموهوبات ورعايتها والاستفادة من المساحات والإمكانات المدرسية لتقديم تجربة تعليمية متكاملة تجمع بين التحصيل الدراسي وبناء الشخصية وتنمية المهارات.