أبقت رئيسة الوزراء اليابانية ساناي تاكاييشي على معظم قيادات الحزب الليبرالي الديمقراطي الحاكم، في أول تعديل للفريق القيادي للحزب منذ توليها رئاسته، بهدف الحفاظ على استقرار العمل الحزبي استعدادًا لأجندة تشريعية مزدحمة حتى نهاية العام.
وفي التشكيل الجديد، أبقت تاكاييشي رئيس الوزراء الأسبق تارو آسو نائبًا لرئيس الحزب، كما احتفظ شونيتشي سوزوكي بمنصب الأمين العام، إلى جانب الإبقاء على تاكايوكي كوباياشي رئيسًا لهيئة أبحاث السياسات.
وعينت هيروشي كاجياما، وزير الصناعة الأسبق، رئيسًا للمجلس العام للحزب خلفًا لهاروكو أريمورا، بينما تولى هيديكي موراي، نائب كبير أمناء مجلس الوزراء سابقًا، منصب مسؤول شؤون البرلمان بالحزب. كما احتفظ ياسوتوشي نيشيمورا، مسؤول استراتيجية الانتخابات، وكويتشي هاجيودا، نائب الأمين العام التنفيذي، بمنصبيهما رغم ارتباط اسميهما بفضيحة أموال سياسية هزت الحزب منذ أواخر عام 2023.
وقالت تاكاييشي إن التشكيل الجديد يهدف إلى إقامة إطار عمل يمكّن الحكومة والحزب الليبرالي الديمقراطي من بذل أقصى جهودهما لـ”تجاوز الوضع الصعب” الذي تواجهه البلاد.
وشهدت قيادة الحزب في مجلس المستشارين تغييرًا أيضًا، إذ حل كازوهيكو أويكي محل جونيتشي إيشي في منصب الأمين العام، في خطوة قد تواجه اعتراضات داخل الحزب، في ظل افتقار الائتلاف الحاكم إلى الأغلبية في المجلس.