أكد هاني أبو ريدة رئيس الاتحاد المصري لكرة القدم أن مركز المنتخبات الوطنية كان حلمًا وتحديًا قبل أن يصبح جاهزًا ومؤهلًا لاستضافة جميع المنتخبات الوطنية بأفضل صورة.
وأضاف أبو ريدة أن استقبال الرئيس عبدالفتاح السيسي لبعثة المنتخب واتحاد الكرة عقب إنجاز كأس العالم 2026 كان له أثر كبير في تجديد العزم على تحقيق المزيد من النجاحات والإنجازات للكرة المصرية.
وقال أبو ريدة إنه يميل إلى تولي اللاعبين السابقين للمنتخبات الوطنية مسئولية الأجهزة الفنية، خاصة من حققوا إنجازات كبيرة للكرة المصرية، بهدف أن يكونوا قدوة للاعبين الصغار والواعدين.
ووجّه رئيس الاتحاد الشكر إلى أعضاء مجلس إدارة اتحاد الكرة والأمين العام للاتحاد على تعاونهم والجهد المبذول في جميع الملفات التي يعمل عليها المجلس منذ توليه المسئولية.
كما وجه رسالة إلى لاعبي منتخبات الشباب والناشئين قائلا: “حافظوا على أنفسكم واغتنموا الفرصة جيدا وقدموا كل ما لديكم لمنتخب بلدكم لأن مصر تستحق منا جميعا بذل أفضل ما لدينا”.
وتابع: “حافظوا على بيتكم مركز المنتخبات الوطنية لأن هذا الصرح مفخرة لمصر، وبذلنا مجهودا كبيرا لتجهيزه وافتتاحه بالشكل الأمثل، ونسعى حاليا لأن تكون هناك مقرات أخرى للمنتخبات الوطنية”.
وأوضح أبو ريدة أن الهدف يتمثل في تقديم كل منتخب أربعة أو خمسة لاعبين مميزين لدعم المنتخب الأول خلال الفترة المقبلة، مشددًا على ضرورة “التحرر من الضغوط” وأن يستمتع اللاعبون بكرة القدم، مع منح مدربي المنتخبات الثقة للاعبيهم لتحقيق النتائج المرجوة.
وأكد أن كرة القدم أصبحت صناعة مهمة، وهو ما يجعل اتحاد الكرة حريصا على نجاح المنتخبات، لأن تحقيق النجاحات يرفع من قيمتها تسويقيا.
