أدان الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي إسماعيل ولد الشيخ أحمد بأشد العبارات الاعتداءات التي استهدفت أعيانًا مدنية في المملكة العربية السعودية.
وأكد ولد الشيخ أحمد، في بيان عبر الموقع الرسمي للمنظمة، أن استمرار هذه الأعمال العدائية يمثل تصعيدًا خطيرًا ومرفوضًا، مشيرًا إلى أنها قد تقوض الجهود والمساعي الإقليمية والدولية الرامية لتثبيت ركائز الاستقرار في اليمن.
وأضاف أن هذه الاعتداءات تمثل انتهاكًا سافرًا للقانون الدولي، وتهديدًا مباشرًا لأمن المملكة واستقرارها وسلامة مواطنيها والمقيمين على أراضيها.
وجدد الأمين العام تضامن ودعم منظمة التعاون الإسلامي الكامل، ووقوفها مع السعودية قيادةً وحكومةً وشعبًا في كل ما تتخذه من خطوات وإجراءات للحفاظ على أمنها واستقرارها وسلامة مواطنيها والمقيمين على أراضيها.
