رفضت المحكمة العليا الأمريكية، أمس الإثنين، قيود الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على بطاقات الاقتراع عبر البريد في الوقت الراهن، لتضع بذلك نهاية سلسلة من التحركات القانونية في اللحظات الأخيرة، بينما كانت عملية التصويت في انتخابات التجديد النصفي قد بدأت بالفعل.
ويتيح قرار المحكمة للولايات مواصلة إرسال بطاقات الاقتراع عبر البريد وفق الإجراءات نفسها التي استخدمتها لسنوات.
وكانت إدارة ترامب قد طلبت من المحكمة تمهيد الطريق لفرض القيود قبل الانتخابات الحاسمة المقررة في نوفمبر بهدف السيطرة على الكونجرس. وتكتسب القضية تداعيات كبيرة، إذ إن ما يقرب من ثلث الناخبين في البلاد يدلون بأصواتهم عبر البريد.
وقال مسؤولو الانتخابات إنه لم يكن هناك سبيل لإجراء تغيير شامل في الأسابيع التي سبقت انتخابات التجديد النصفي. وبحسب ما ورد، بدأت ولايات ألاباما ونورث كارولاينا وويسكونسن إرسال بطاقات الاقتراع عبر البريد إلى الناخبين خلال الأسبوع الماضي، في وقت لم يكن فيه النظام الجديد قد دخل حيز التنفيذ بعد.
وتضمنت خطة إدارة ترامب إلزام الولايات باعتماد نموذج موحد للأظرف وإرسال قوائم بالناخبين المؤهلين إلى بوابة إلكترونية، مع إمكانية أن ترفض هيئة البريد تسليم بطاقات الاقتراع إلى الولايات التي لا تمتثل لهذه المتطلبات.
