«عصر يوم سيئ» (1975) يظل من أبرز أفلام الإثارة.. وعودة الاهتمام مع تحديث قوائم 2026

نبذة عن المقال
بعد أكثر من 50 عامًا على عرضه، يبقى فيلم «عصر يوم سيئ» حاضرًا في قوائم أفضل أفلام الإثارة والجريمة، مستندًا إلى واقعة سطو حقيقية في بروكلين عام 1972، مع نجاحه النقدي وترشيحاته للأوسكار.

بعد أكثر من خمسة عقود على عرضه، لا يزال فيلم «عصر يوم سيئ» (1975) بطولة آل باتشينو وإخراج سيدني لوميت حاضرًا بقوة ضمن قوائم أهم أفلام الإثارة والجريمة، مدعومًا بقصته المستوحاة من واقعة حقيقية وأداء باتشينو.

وبحسب قائمة «تايم آوت» لأفضل 100 فيلم إثارة في التاريخ والمحدّثة لعام 2026، يأتي الفيلم ضمن الأعمال الكلاسيكية التي رسخت مكانتها في هذا النوع السينمائي.

تدور أحداث الفيلم حول سوني وورتزيك، الذي يؤدي دوره آل باتشينو، عندما يشارك في محاولة لسرقة أحد البنوك في بروكلين. لكن العملية التي كان يفترض أن تكون سريعة تنهار، لتتحول إلى أزمة احتجاز رهائن تستمر لساعات.

وتشير معلومات متداولة حول الفيلم إلى أن أحداثه تبدأ في بروكلين يوم 22 أغسطس 1972، بينما تصفه «روتن توميتوز» بأنه يجمع بين الجريمة والإثارة والدراما مع تركيز أساسي على عملية السطو التي تتحول إلى مواجهة مع الشرطة.

وليس السيناريو من نسج الخيال بالكامل؛ إذ استند إلى واقعة سطو حقيقية حدثت في بروكلين عام 1972 وقادها جون وويتوفيتش وسالفاتوري ناتوريل. كما كتب فرانك بيرسون السيناريو اعتمادًا على مقال صحفي بعنوان «الأولاد في البنك» تناول تفاصيل الجريمة التي تحولت إلى حدث إعلامي جذب اهتمام الجمهور.

ومن التفاصيل المرتبطة بالإنتاج أن آل باتشينو لم يكن مقتنعًا في البداية بتجسيد الشخصية، إذ كشف لاحقًا أنه رفض الدور أولًا بعدما كان يشعر بالإرهاق عقب تصوير «العراب: الجزء الثاني». لكن إصرار المنتج مارتن بريجمان، إلى جانب ارتباط المخرج سيدني لوميت بالمشروع، دفعه لإعادة التفكير في قراره.

عند طرحه عام 1975، حقق الفيلم نجاحًا نقديًا وجماهيريًا، وحصل على 6 ترشيحات لجوائز الأوسكار، فاز منها بجائزة أفضل سيناريو أصلي لفرانك بيرسون. كما حصل آل باتشينو عن أدائه على ترشيح للأوسكار.

لاحقًا، أصبح الفيلم جزءًا من السجل الوطني للأفلام في الولايات المتحدة، بعدما اعتبرته مكتبة الكونجرس عملًا ذا أهمية ثقافية وتاريخية وجمالية.

ومع احتفال الفيلم بمرور 50 عامًا على عرضه، عاد إلى دائرة الاهتمام مجددًا، خصوصًا بعد تصريحات آل باتشينو عن تجربته في العمل وتعاونه مع سيدني لوميت. وفي حديث بمناسبة الذكرى الخمسين، تحدث باتشينو عن الفيلم باعتباره عملًا لا يزال قادرًا على التأثير في الجمهور، كما أعادت أعمال ومشروعات حديثة—من بينها اقتباس مسرحي عُرض في برودواي عام 2026—تسليط الضوء على القصة الأصلية.

مشاركة المقال: فيسبوك منصة X واتساب تيليجرام
🏷️ الوسوم:#آل باتشينو#أفلام الإثارة#الأوسكار#بروكلين#سيدني لوميت#عصر يوم سيئ