قال سيرجي ماركوف، مستشار سابق للرئيس الروسي، إن روسيا لا تريد أي تصعيد، معتبرا أن التصعيدات التي يشهدها الجميع تأتي نتيجة هجمات نفذتها السلطات الأوكرانية واستهدفت البنية التحتية الروسية.
وأوضح ماركوف، في مداخلة مع الإعلامي كريم حاتم عبر قناة القاهرة الإخبارية، أن أوكرانيا تركز على استهداف البنية التحتية الروسية منذ الرابع من يوليو، مشيرا إلى أن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي قال إن الهدف هو إضعاف روسيا ومعاقبتها عبر جعلها “غير قادرة على الرد”.
وأضاف أن السلطات الروسية لن تصمت أمام هذا التصعيد، مؤكدا أن الرد ظهر في هجمات وقعت عند البحر الأسود، وفي استهداف المصانع ومصافي النفط، إضافة إلى الرد على الهجمات التي استهدفت الأسواق الروسية.
وبحسب ماركوف، بعد مطالبة الدول الأوروبية روسيا بوقف العدوان، كان يتعين عليها -على حد قوله- مطالبة أوكرانيا بوقف العداء والتصعيد غير المبرر ضد روسيا واستهداف المناطق الحيوية فيها.
وأشار إلى وجود “انحياز واضح” من جانب الاتحاد الأوروبي، مؤكدا أن روسيا لن تقف مكتوفة الأيدي أمام ما تعتبره عدوانا، وأنها ستواصل الدفاع عن نفسها.
وشدد ماركوف على أن روسيا ترد فقط على التصعيد الأوكراني، ودعا إلى وقف هذا التصعيد، مؤكدا أن موسكو لن تظل صامتة أمام العدوان المستمر على أراضيها ومواطنيها. واختتم بالتأكيد على أن روسيا ستواصل الرد على الهجمات “حتى بقوة أكبر”، محذرا من أن استمرار التصعيد سيحول دون توقف الحرب.
