أعلنت اليابان عن تسجيل عجز تجاري للسنة الخامسة على التوالي، وهو ما يعكس تأثير الرسوم الجمركية التي فرضها الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، بالإضافة إلى التوترات الدبلوماسية مع الصين. هذا العجز يأتي في وقت تعاني فيه البلاد من تحديات اقتصادية متزايدة.
أرقام العجز التجاري
بيّنت البيانات الأولية الصادرة عن وزارة المالية أن العجز التجاري لليابان بلغ 2.65 تريليون ين، أي ما يعادل حوالي 17 مليار دولار، خلال عام 2025، مسجلًا انخفاضًا يقارب 53% مقارنة بالعام السابق. ورغم هذا العجز، ارتفعت الصادرات بنسبة 3.1%، بينما ظلت الواردات مستقرة تقريبًا مع نمو محدود لا يتجاوز 1%.
أداء التجارة في ديسمبر
أما بالنسبة لشهر ديسمبر فقط، فقد سجلت اليابان فائضًا تجاريًا قدره 105.7 مليار ين، أي ما يعادل 669 مليون دولار، بانخفاض نسبته 12% مقارنة بنفس الشهر من العام السابق. وقد شهدت الواردات نموًا بنسبة 5.3%، بينما ارتفعت الصادرات بنسبة 5.1%.
أسباب تراجع الصادرات
يرجع تراجع الصادرات اليابانية خلال عام 2025 إلى رفع الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب الرسوم الجمركية على واردات بلاده من معظم الدول، بالإضافة إلى تداعيات الأزمة الدبلوماسية مع الصين، والتي تفجرت بعد تصريحات رئيسة الوزراء اليابانية ساناي تاكايتشي بشأن تايوان.

