وسط حالة من الضبابية في الأسواق العالمية وارتفاع التوترات الجيوسياسية، يلاحظ المستثمرون تحولًا ملحوظًا نحو المعادن الثمينة والسندات، بعيدًا عن الأسهم التقليدية. هذا التحول يثير تساؤلات حول ما إذا كان يمثل بداية أزمة مالية جديدة أم أنه مجرد حالة حذر مؤقتة.

قفزات في أسعار المعادن

ارتفعت أسعار الفضة بشكل ملحوظ، حيث تجاوزت 100 دولار للأونصة، بينما اقترب الذهب من 5000 دولار، مما يعكس سعي المستثمرين نحو الأمان في ظل عدم اليقين بشأن النمو الاقتصادي العالمي.

تراجع التدفقات إلى الأسهم

شهدت التدفقات إلى صناديق الأسهم العالمية تباطؤًا كبيرًا، حيث انخفضت من أكثر من 45 مليار دولار الأسبوع الماضي إلى حوالي 9.19 مليار دولار فقط. في المقابل، سجلت سندات الدين جذب سيولة قياسية تجاوزت 12.5 مليار دولار، مما يطرح تساؤلات حول إمكانية تحول العالم المالي نحو أصول “آمنة” بشكل دائم.

زيادة مراكز صناديق التحوط

صناديق التحوط زادت من مراكزها في الذهب إلى أعلى مستوياتها منذ 16 أسبوعًا، كما شهدت صناديق ETFs للذهب والفضة انتعاشًا ملحوظًا. في الوقت ذاته، بدأت شركات أصول صناديق تجمع الذهب والمعادن والعملات الرقمية كبديل للأصول التقليدية.

مؤشرات على مزاج المستثمرين

خبراء الاقتصاد يؤكدون أن هذا التحول يعكس مزاجًا حذرًا للغاية بين المستثمرين، مما يعكس القلق المتزايد حول الاستقرار الاقتصادي في المستقبل القريب.