
ألقى الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، أمس، خطابًا أمام القوات المسلحة، حيث دعا إلى زيادة الميزانية العسكرية في ظل التحديات العالمية المتزايدة، مشيرًا إلى أن الوضع المالي للبلاد لا يزال غامضًا.
زيادة الميزانية العسكرية
أوضح ماكرون أن التمويل الإضافي سيصل إلى حوالي 36 مليار يورو، أي ما يعادل 42 مليار دولار، وسيتم استثماره تدريجيًا حتى عام 2030 لتعزيز القدرات العسكرية لفرنسا.
الاستثمار الفوري
وأشار الرئيس إلى أن من بين هذا المبلغ، هناك حوالي 3.5 مليار يورو مخصصة للعام الحالي، بهدف إحداث تغيير ملموس في مستوى التجهيزات والاستعدادات العسكرية.
أهمية القوة العسكرية
أكد ماكرون أن الحفاظ على الحرية يتطلب وجود عناصر ردع فعالة، معتبرًا أن القوة أصبحت ضرورة في عالم سريع التغير ومتسم بالتحديات، مما يستدعي اتخاذ إجراءات أسرع وأكثر حسمًا على الصعيد العسكري.
شارك


تعليقات