بالصوت والصورة ليلى عبد اللطيف ترد على أخبار وفاتها وتوضح هذه ليست المرة الأولى

بالصوت والصورة ليلى عبد اللطيف ترد على أخبار وفاتها وتوضح هذه ليست المرة الأولى
ليلى عبد اللطيف

انتشرت خلال الساعات الماضية أخبار تفيد بوفاة خبيرة الأبراج اللبنانية ليلى عبد اللطيف إثر تعرضها لطلق ناري داخل منزلها، مما أثار حالة من الجدل والقلق بين متابعيها ومحبيها، ليست هذه المرة الأولى التي تطال الشائعات ليلى عبد اللطيف، حيث سبق أن انتشرت كاذبة حول حالتها الصحية في مناسبات سابقة، وتعد هذه الظاهرة أمرًا شائعًا بين المشاهير، حيث يتعرض العديد منهم لأخبار زائفة تتعلق بوفاتهم أو حياتهم الشخصية، مما يسبب القلق لمحبيهم.

ليلى عبد اللطيف

بدأت الشائعة في الانتشار عبر منصات التواصل الاجتماعي، وتناقلها العديد من الصفحات والمواقع الإلكترونية، مما جعل البعض يعتقد بصحتها خاصةً مع عدم صدور أي تعليق رسمي من عبد اللطيف في الساعات الأولى من انتشار الخبر.

ومع تصاعد الجدل، اختارت ليلى عبد اللطيف في البداية الصمت وعدم الرد، مما أدى إلى ازدياد التكهنات حول صحة الخبر.

نفي رسمي بطريقة غير مباشرة

بعد ساعات من تداول الشائعة، خرجت ليلى عبد اللطيف عن صمتها بطريقة غير مباشرة من خلال منشور على صفحتها الرسمية على فيسبوك، حيث هنأت متابعيها بمناسبة عيد الفطر المبارك قائلة:
“أهنئكم بحلول عيد الفطر المبارك، جعله الله عيد فرح وسعادة، وأعاد عليكم هذه الأيام المباركة بموفور الصحة والعافية.. كل عيد وأنتم بخير.”

هذا المنشور طمأن متابعيها إلى حد كبير، لكنه لم يكن كافيًا لنفي الشائعة بشكل قاطع، مما دفع بعض الصحف إلى التواصل معها.

توضيح بالصوت والصورة

وفي خطوة أخرى لحسم الجدل، نشرت إحدى الصحف اللبنانية تسجيلًا صوتيًا لعبد اللطيف أكدت خلاله أنها بخير وبصحة جيدة، نافية تمامًا أي صحة للشائعات المتداولة عن وفاتها، وأكدت أن هذه الأخبار عارية تمامًا عن الصحة، ووصفتها بأنها مجرد إشاعات كاذبة تهدف إلى إثارة البلبلة.

التأكد من صحة الأخبار

تؤكد هذه الحادثة أهمية التأكد من صحة الأخبار قبل نشرها أو تصديقها، خاصةً مع سرعة انتشار الشائعات عبر وسائل التواصل الاجتماعي. ورغم أن ليلى عبد اللطيف اختارت الرد بطريقة غير مباشرة في البداية، إلا أن ظهورها لاحقًا ونفيها للأمر بالصوت والصورة كان الطريقة المثلى لحسم الجدل وإيقاف انتشار الخبر الكاذب.